Yahoo!

ويكيليكس: نكاية بالولايات المتحدة.. ليبيا رفضت تسليم روسيا يورانيوم مخصب

كتبها MOHAMED ALTAHER ALHEFIYAN ، في 5 ديسمبر 2010 الساعة: 17:43 م

 

الزعيم الليبي معمر القذافي كاد أن يتسبب في أزمة نووية دولية عام 2009 م لها علاقة بالسلاح النووي.

وثائق الخارجية الأمريكية  المسربة عبر موقع ويكيليكسWikiLeaks )   والتي نشرتها صحيفة الغارديان Guardian أكدت أن ليبيا في أكتوبر 2009 م كان عليها بناءً على تعهدها بإغلاق ملفها النووي العسكري أن تزود روسيا بأكثر من خمسة كيلو غرامات من اليورانيوم عالي التخصيب لمعالجته. إلا أن الطائرة الروسية التي حطت في طرابلس عادت إلى موسكو خالية الوفاض، لأن القذافي تراجع عن تسليم المادة الثمينة الصالحة لصنع سلاح نووي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وثائق ويكيليكس (WikiLeaks) العربية: ولله في خلقه شؤون

كتبها MOHAMED ALTAHER ALHEFIYAN ، في 5 ديسمبر 2010 الساعة: 17:40 م

 

 

وثائق المراسلات السرية بين دبلوماسيي واشنطن في دول العالم ووزارة خارجيتها في مجملها تبدو كتعليقات الطلبة المشاغبين التي تُخط على جدران دورات المياه .. بل هي أقرب إلى النميمة  في سطحيتها وفجاجتها. وبالطبع هذا يدل على أن  الدبلوماسيين الأمريكيين يلتقطون كل شاردة وواردة  ولا يهملون حتى هذيان مسؤولين من الوزن الثقيل أغلبهم  من العرب..  وفي اعتقادي أن أهم جانب وثقته هذه الموجة من الوثائق الأمريكية المسربة هو هزلية المشهد السياسي العربي وعباطته.

من بين أهم  ما كشفت عنه مراسلات الدبلوماسيين الأمريكيين مواقف طريفة وغريبة عكست بلاهة مستعصية وحمقا أسطوريا لطائفة من السياسيين العرب بلا  بصر ولا بصيرة. من بين الطرائف التي وردت في الوثائق الأمريكية أن العاهل السعودي تفتق ذهنه عن فكرة مذهلة اثناء مناقشته  مصير 99 معتقلا يمنيا في غوانتانامو مع جون برينان مستشار أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب .. خادم الحرمين الشريفين اقترح زرع رقائق الكترونية في أجساد هؤلاء تساعد على  تتبعهم ورصدهم اتقاءا لشرهم  .. العاهل السعودي أخبر المسؤول الأمريكي أنه وحاشيته يفعلون ذلك مع جيادهم وصقورهم..  مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الإرهاب اعترف بأن هذا الاقتراح فكرة.. إلا أنه استدرك مضيفا أن الفارق بين سجناء غوانتانامو (يمكن تعريفهم بأنهم رعايا من البشر) والجياد (يمكن وصفها بأنها حيوانات ملكية غالية الثمن) أن الأخيرة لا تستطيع تكليف محامين بارعين للدفاع عنها.. 

 

أما وزير الداخلية الكويتي جابر الخالد الصباح فلم يكن أقل فطنة ونباهة وإنسانية من العاهل السعودي إذ لفظ  أمام  دبلوماسي أمري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبرز أسرار الوثائق الأمريكية المسربة عبر موقع (WikiLeaks)

كتبها MOHAMED ALTAHER ALHEFIYAN ، في 5 ديسمبر 2010 الساعة: 17:35 م

 

 
1-   اليمن ينسب إلى جيشه هجمات الطائرات الأمريكية من دون طيار على أراضيه:
 

وثائق ويكيليكسWikiLeaks  أكدت أن اليمن غطى عمليات الولايات المتحدة ضد القاعدة بإعلانه على الملأ أن صنعاء هي من نفذت تلك الهجمات.." نحن سنواصل الإعلان بأن قنابلنا هي من فعل ذلك وليست قنابلكم" هذا ما صرح به في شهر فبراير 2010 م الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للجنرال ديفيد بيتريوس.
هذا الموقف مرجعه انعدام الثقة الهائل في دول الشرق الأوسط تجاه الولايات المتحدة .
هذه المحاولات للتستر على الولايات المتحدة دفعت رئيس الوزراء اليمني إلى اطلاق المزح حول كذب الرئيس اليمني حول تلك الضربات الجوية أمام  البرلمان.
 
2- الصين قامت بشن هجمات الكترونية على غوغل( Google)وعلى الدالاي لاما:
 
السلطات الصينية وقفت وراء الهجمات الالكترونية على شبكة أجهزة غوغل التي  شُنت العام الجاري على نطاق واسع. هذا ما أعلنه مصدر صيني قال لممثل يتبع السفارة الأمريكية في بكين " إن عمليات التخريب المنظمة قام بها خبراء يعملون في السلك الحكومي". وكان المسؤولون الأمريكيون في السابق يرفضون اتهام السلطات الصينية علنا بالقيام بهذه الهجمات الالكترونية، لكن وثائق WikiLeaks كشفت أن بكين لم تشن هجمات قرصنة على غوغل فقط بل هاجمت شبكات أجهزة كمبيوتر الولايات المتحدة وحلفائها وأجهزة منشقين صينيين  على موقع Gmail وحتى جهاز كمبيوتر الدالاي لاما.
 
3-   هيلاري كلينتون أرسلت جواسيس إلى الأمم المتحدة:
 
تشير الوثائق إلى أن هيلاري كلينتون أرادت أن يعرف دبلوماسيوها أرقام بطاقات ائتمان مندوبي مجلس الأمن.. وتفاصيل رحلات الموظفين الذين يكثرون من السفر وعناوين بريدهم الالكتروني وأرقام هواتفهم المحمولة، بل وحتى بيانات حول  حامضهم النووي. وشملت تعليماتها أيضا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وزيرة الخارجية الأمريكية رغبت في الحصول على معلومات حول طرق إدارته واتخاذه للقرارات وحتى  تأثيره على الأمانة العامة.
هذا النوع من المطالب دُفع بها في شهر يوليو عام 2009 م ..كما أن سابقتها غونداليزا رايس كانت أعطت في السابق مثل هذه التعليمات. هذه المعلومات المسربة تحدث التباسا بلاشك علاوة على أنها يمكن أن تكون إجراءا غير قانوني، إذ ان ميثاق الأمم المتحدة عام 1946 م حظر رصد ،وتقديم مطالب للحصول على معلومات، أو القيام بأي تدخلات أخرى تمس نشاطات المنتظم الأممي.
 
4-     بيرلسكوني " زعيم مهمل" :
 
وثائق WikiLeaks تضمنت وصفا نسب إلى السفيرة الامريكية في روما اليزابيث ديبلي طال رئيس الوزراء الايطالي سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محنة الأتان أنابكا.. وسمو الجنس الإنساني

كتبها MOHAMED ALTAHER ALHEFIYAN ، في 18 أغسطس 2010 الساعة: 09:03 ص

 
داخَل الشك الكثيرين في السنوات الأخيرة حول المكانة الفريدة للجنس البشري وسموه العقلي والأخلاقي .. هذا الاحباط نتج عن الجشع الإنساني المدمر للبيئة والذي تسبب في مرض الكرة الأرضية وارتفاع درجة حرارتها إلى مستويات قياسية وصلت في مدينة موسكو الباردة هذا العام إلى الأربعين.. ناهيك عن الجرائم والآثام الجماعية والفردية العنيفة والدموية والتي أصبحت سلوكا طبيعيا معتادا وليس استثناء.. إلا أن محنةً مرت في الفترة الماضية بأتان تدعى أنابكا في السابعة عشر من عمرها على شواطئ البحر الأسود الروسية أعادت إليّ الأمل في رفعة الجنس البشري وقدرته على إثبات سموه الروحي وإظهار قيم الخير من أعماقه السحيقة.
 
القصة بدأت حين لمح عدد من رجال الأعمال أنابكا على الشاطئ فقرروا لفت انتباه المصطافين إلى خدمات الترفيه التي يقدمونها فربطوا الأتان بمظلة طارت بها إلى الأجواء العالية.
هذا الحادث لم يمر مرور الكرام إذ صور ونشر على الشبكة العنكبوتية فتعالت الأصوات الغاضبة المنددة به في روسيا وخارجها بل كاد أن يتسبب في أزمة دولية .. هذه الأتان استيقظت بعد تحليقها الاجباري في عالم آخر إذ غمرتها الشهرة واحتضنها ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة ابن فضلان إلى نواحي نهر الفولغا

كتبها MOHAMED ALTAHER ALHEFIYAN ، في 5 فبراير 2010 الساعة: 19:34 م

 
photo1
 رحلة أحمد بن فضلان إلى ضفاف نهر الفولغا لا تزال رغم مرور الزمن تشذ الخيال وتستثير الهمم وينصب عليها اهتمام الباحثين والمنقبين في التاريخ الغابر بحثا عن الحقيقة الكاملة في التفاصيل المنسية وصفحات التاريخ الضائعة.

كي تكتمل الصورة ويستقيم منطق الأحداث علينا أن نعود إلى الوراء إلى بداية الرحلة:

  الرحلة بدأت يوم الخميس الحادي والعشرين من يونيو حزيران عام 921 ميلادي من بغداد عاصمة الدنيا المتوهجة بالحضارة آنذاك.
 قافلةٌ كبيرة تضم خمسة آلاف رجل مصحوبين بثلاثة آلاف دابة محملة بالهدايا والأمتعة انطلقت من بغداد . على رأس القافلة بعثة رسمية ترأسها سوسن الرسي وتكين التركي وبارس الصقلابي وأحمد بن فضلان.
 هذه البعثة تشكلت استجابة من الخليفة العباسي المقتدر بالله الذي تولى الحكم من 908- 932 م لطلب ملك البلغار "ألموش بن يلطوار" ارسال سفارة إلى مملكته لشرح مبادئ الإسلام وبناء مسجد وقلعة حصينة للاحتماء بها من الأعداء.
 انطلقت قافلة بعثة الخليفة المقتدر بالله العباسي من العراق إلى إيران ثم آسيا الوسطى حتى وصلت إلى بلاد البلغار أو الصقالبة على نهر الفولغا في الأراضي الروسية الحالية ووصلت هدفها يوم الأحد ـ الثاني عشر من مايو ـ عام 922 ميلادي، بعد مسيرة أحد عشر شهرا.
 اقترنت رحلة هذه البعثة إلى بلاد البلغار باسم ابن فضلان، الشخصية الفذة التي دوّنت أحداث الرحلة ومنحتها الخلود.
 عمل أحمد بن العباس بن رشيد بن حماد بن فضلان لفترة طويلة مساعدا للقائد العباسي محمد بن سليمان الذي قاد نهاية القرن التاسع وبداية القرن العاشر حملات عسكرية امتدت من مصر حتى الصين، واكتسب خلال عمله خبرة كبيرة بالشعوب والأمم التي تعرف عليها اثناء خدمته العسكرية تلك. وفيما بعد أهلته هذه الخبرة إلى الوصول إلى بلاط الخليفة المقتدر بالله العباسي لينضم إلى البعثة التي دخل التاريخ من خلالها.
 ترك لنا ابن فضلان تقريرا في رسالة صغيرة حول أحداث الرحلة كتبها عام 924 ضمنها مشاهداته وانطباعاته. ومن أهم ما سجّل اسماء الأمم والشعوب التي مرت بها البعثة ومعتقداتهم وتقاليدهم وعاداتهم وأسلوب حياتهم، لذلك اعتبرها االباحثون وثيقة هامة في علمي الاجتماع والأساطير لسكان المناطق التي مرت بها البعثة في القرن العاشر.
 يلف الغموض رسالة ابن فضلان لأسباب عديدة أهمها أن النص العربي، المصدر الأساسي، غير مكتمل فهو يتناول أحداث رحلة الذهاب فقط ما رجّح ضياع جزئها الختامي:
 أما أهم مصاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمنيات أمريكية للعام الجديد

كتبها MOHAMED ALTAHER ALHEFIYAN ، في 21 يناير 2010 الساعة: 17:20 م

 

استقبلت مجلة نيوزويك الأمريكية العام الجديد بنشر عشرة توقعات في مجال العلاقات الدولية والاقتصادية، ضمنتها أهم الأحداث التي ستجري في عام 2010 م بحسب محليليها وخبرائها.

 ركزت المجلة الأمريكية تنبؤاتها على القضايا الحساسة التي تهم الولايات المتحدة، وبالطريقة التي تخدم مصالحها، إذ أن الإعلام في الولايات المتحدة بغض النظر عن تقدير هامش الحرية والاستقلالية التي يتمتع بهما ويدعو إليهما، إلا أنه يحرص دائما على تمثل المصالح السياسية والاقتصادية لبلده، بل ولا يتورع باسم الموضوعية عن رسم أحلك المصائر لخصوم واشنطن، بما في ذلك التنبؤ بوقوع انقلاب عسكري ضد رئيس منتخب ديموقراطيا. والإعلام الأمريكي، لا يفعل ذلك اعتباطا ومن دون هدف، بل يسخّر متعمدا طاقاته في حرب نفسية لا هوادة فيها ضد كل من يقف في وجه الولايات المتحدة، ممهدا الطريق للمؤسسات الأخرى لاكمال الباقي.    

توقعات نيوزويك للعام 2010 م :

1)   ستكون زيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان فعالة، إذ أن قلة أيضا أمنت بنجاح تعزيز القوات الأمريكية في العراق في بداية عام 2007 م، لكن بالتدريح تقلص عدد الهجمات، والضحايا من المدنيين انخفضت. العمل على حماية السكان سيساعد  الأمريكيين في استمالة الأفغان إلى صفهم.

2)   الأموال السهلة تسببت في حُمى أسواق الأسهم والعقارات في الصين.. وحتى الشخصيات الرسمية في بكين أشارت إلى هذه الحالة  الخطرة. وحين تنفجر الفقاعات خاصة بالتزامن مع الأزمة المصرفية، والحرب التجارية، أو حدوث تباطؤ في الاقتصاد الصيني فان موجة من الانكماش ستعم العالم مهددة لاستقراره. 

3)   سيحدث في باكستان انقلاب عسكري جديد، فالرئيس أصف علي زرداري ليس له شعبية بين مواطنيه، ولا حتى  بين وزرائه وفي أوساط الجيش. العسكريون الباكستاتيون هم أقل ميلا للانصياع لإرادة واشنطن من النظام الحالي، وبالتالي فسيظهر للولايات المتحدة شريك مشاكس في الحرب في أفغانستان.

4)   هوغو تشافيز ستتم الاطاحة به عن طريق انقلاب عسكري، إذ سيحدث تضخم جامح وانهيار اقتصادي وتفشي للجريمة، يحيث سيصبح الحليب  الطازج ولحم البقر والمراوح الكهربائية من الكماليات. أما عادة الاستحمام اليومي فسيعلنها تشافيز تخنثا برجوازيا. مواطنو فنزويلا سيتوقفون عن دعمهم للرئيس، والعسكريون سينتزعون السلطة.

5)   في أوروبا ستنتفض الأقليات القومية والدينية ضد السايسات العنصرية للسلطات. على سبيل المثال حظر بناء المنارات في سويسرا. هذا الاحتمال سيكون مرجحا خاصة في فرنسا،  حيث الاضطرابات في أوساط المسلمين رهن بأيدي العديد من السياسيين.

6)   ستُفرض على إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ستالين.. ونبؤات العراف البولندي

كتبها MOHAMED ALTAHER ALHEFIYAN ، في 5 يناير 2010 الساعة: 23:46 م

 

 

يضفي الغموض على التاريخ الإنساني نكهة خاصة محببة حتى في أحلك الأوقات، فيبرز على هامش المأساة الإنسانية نسيج من الحكايات الشعبية متشبت بالخيال، يكرس المعجزات والأسرار، التي تلون جوانب الأحداث الكبرى بوقائع مستمدة في العادة من ظواهر غيبية غامضة، تتحول إلى قوة تؤدي ادوارا رئيسية في التاريخ . هذه النزعة ترفض التسليم بكون التاريخ سلسلة من الوقائع الجامدة الواضحة المعالم.

 

فولف ميسينغ من الشخصيات الهامة التي ارتبطت في الوعي السوفييتي بالحرب الوطنية العظمى، أي فترة الحرب العالمية الثانية بعد غزو ألمانيا للاتحاد السوفييتي من عام 1941 إلى 1945 م. عبر هذه الشخصية انعكست الحرب العالمية الثانية بألق خاص اضفته أجواء المعجزات والاسرار والغيب.
ولد ميسينغ في مدينة غورا كالواريا البولندية التابعة آنداك للامبراطورية الروسية في العاشر من سبتمبر 1899 م وتوفى في موسكو عام 1974 م. وبين التاريخين قضى حياة حافلة مليئة بالمغامرات والغموض، جعلت منه خلالها موهبته المتعددة كعراف وقارئ للمستقبل وللأفكار، شخصية بارزة تتركز حولها الأنظار وتلهج بذكرها الألسن، وينتظر منها البسطاء المعجزات.
وصل ميسينغ إلى أراضي الاتحاد السوفييتي عام 1939 م ، بعد بدء الحرب العالمية الثانية، حيث عمل على استعراض قدرته على قراءة الأفكار والحيل والخدع أمام الجمهور على المسرح وفي السيرك. فُتحت الأبواب أمام ميسينغ بعد أن أقنع الكثيرين بقدراته الخارقة، وايضا لأن جميع تنبوءاته حملت أنباء سارة للدولة السوفيتية..
ميسينغ وصف موهبته باللعنة، ربما ليوحي بأن معرفة المستقبل وقراءة أفكار الآخرين، فيها من المعاناة والألم الكثير. كما شرح ما يتمتع به من قدرات بالقول إن وعيه مرتبط بأحد ما أو بشيئ ما. ورغم تواضع ميسينغ  في وصف مواهبه فقد اعتاش عليها، ونال احتراما واعجابا منقطعي النظير بفضلها.
تتضارب الآراء حول حقيقة الحكايات التي نسجت حول لقاءات فولف ميسينغ ويوسف ستالين، إلا أن ميسينغ ذكر في كتابه "عن نفسي بنفسي" أنه قابل ستالين الذي امتحن قدراته، بل واختبره في مهمة مستحيلة حينما طلب منه أن يسحب بورقة عادية من مصرف الدولة 100 ألف روبل، وهو مبلغ هائل في ذلك الوقت.. ميسينغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وصايا رالف بيتيرس الإثنتي عشرة: السعودية عدوٌ للولايات المتحدة الأمريكية

كتبها MOHAMED ALTAHER ALHEFIYAN ، في 20 ديسمبر 2009 الساعة: 10:56 ص

 

ما يميز رالف بيتيرس، الخبير الاستراتيجي العسكري الأمريكي هو أنه يرى الأشياء كما هي عليه، من دون تزويق أو تورية، و يعبر باخلاص عن عقل ومشاعر الولايات المتحدة في شكلها المؤسساتي من دون اللجوء إلى أي دبلوماسية مخادعة.
يحاول بيتيرس باستماتة الدفاع عن استخدام بلاده للقوة العسكرية الغاشمة ولا يضيره وصف سلوكها هذا بالامبريالي، طالما أن الهدف هو حياة ورفعة شعبه بحسب اعتقاده.
بيتيرس لا يرى في أعداء الولايات المتحدة إلا ظواهر مرضية منعزلة يجب اجتثاتها من دون رحمة، بل لا يخفي اعتبار السعودية عدوا خطيرا للولايات المتحدة، وهو بذلك يكشف عن موقف جديد بدأ يتغلغل في صفوف الصفوة الأمريكية. وفي المقابل يدافع بيتيرس عن إسرائيل التي يعتبرها واحة وسط ما يسميه بمستنقع الشرق الأوسط الذي تهاوت حضارته وفقد مقومات الحياة الطبيعية.
قراءة رالف بيتيرس بتمعن في حد ذاتها قراءة للعقل الأمريكي ولوجدانه من خلال باحث استراتيجي، يتجاوز المحرمات الدبلوماسية مستندا على خبرة عسكرية كبيرة، جعل منها بعد تقاعده ذخيرة لتسويغ العنف العسكري، وازدراء المشاعر الإنسانية وعواطفها النبيلة، واستبدالها بمفاهيم جديدة تبيح كل شيئ، طالما كان الهدف حماية الولايات المتحدة، وحماية وجودها الذي يعتبره، جوهر الوجود الإنساني المتحضر ذاته.
رالف بيتيرس[1]
إثنتا عشرة أسطورة حول حروب القرن الواحد والعشرين
ترجمة: محمد الطاهر الحفيان
لدينا مشكلة، ونحن نقف امام خطر الهزيمة في أكثر من حرب.
جنودنا لم ينسوا، كيف يجب أن يكون القتال، إذ لم يكن لدينا بتاتا رجال ونساء أفضل في الزي العسكري، لكن زعماؤنا وعدد كبير من مواطنينا الأمريكيين لم يعودوا يفهمون ماذا تعني الحرب، وما الذي يجب فعله لتحقيق النصر.
بفضل أولئك الذين يرتدون الزي العسكري، نعيش في أمن ورفاهية كل هذه المدة الطويلة، بحيث صار مفهوم " التضحية" تعني لأقلية فقط أكثر من اجبار النفس على الامتناع عن ارتياد بوفيه سويدي مرة لاحقة.
اتجاهان استقويا في غضون الأربعين عاما الأخيرة، وأسبغا طابعهما على جهلنا الوطني بشأن ثمن وضرورة النصر. الإتجاه الأول أن أكثر الأمريكيين المتميزين استخدموا الحرب في فيتنام كذريعة لرفض تقاليد الخدمة العسكرية.
في وقت ما قدمت رابطة جامعات اللبلاب[2] الأبطال. الآن يحتجون ضد وجود ممثلين عن فيلق تدريب ضباط الاحتياط في حرم جامعاتهم. ومع ذلك لا تزال جامعاتنا الرائدة تخرج على نحو غير متناسب عددا أكبر من زعماء الولايات المتحدة السياسيين. الرجال والنساء الذين يجب عليهم قيادتنا في زمن الحرب، ينظرون إلى الخدمة العسكرية باعتبارها مضيعة لوقتهم ولمواهبهم. الموظفون المنتخبون يلتقطون صورا مع الجنود والضباط بحماسة فائقة، فيما يحتقرون طبقة العسكريين في حياتهم الخاصة.
مرشح هام واحد فقط لمنصب الرئيس في كل من الحزبين الرئيسين من المحاربين القدامى، أما المرشح الآخر الذي يسعى ليكون رئيسا، فيدفع نظير ارتياد محل حلاقة لمرة واحدة نفس المبلغ الذي كنت أحمله شهريا إلى بيتي حين كنت جنديا بسيطا في الجيش. 
الإتجاه الثاني أننا أضعفنا بشكل كبير تدريس تاريخ الولايات المتحدة في مدارسنا. بدءا من أعوام الستينيات، تم تقليص عدد ساعات حصص مادة التاريخ من البرنامج الدراسي، ومحتوى ما تبقى تم تركيزه حول المشكلات الاجتماعية وحول فضائعنا المزعومة.
المقرر الدراسي الذي بُسط إلى درجة العبث، قلل من أهمية الحروب، التي أمنت حريتنا. في المحصلة، الجهل بالثمن الفظيع الذي كان يجب على قواتنا دفعه مقابل حريتنا في الماضي، يولّد انتظارا عبثيا مرتبطا بنزاعاتنا الراهنة. وحين تقدم وسائل الإعلام تحليلا غير صحيح أو غير موضوعي، لايحصل الجمهور على المعلومات، الضرورية لاصدار أحكام صحيحة.
هذا المزيج من القيادة الوطنية التي لا تمتلك خبرة عسكرية والمواطنين الذين لا علم لهم بثمن الحرية، يتركنا مع حكومة تفعل ما يُخيل لها بأنه مفيد، ومع مواطنين يؤمنون فيما يفرحهم. وفي مثل هذه الظروف تزدهر الأساطير حول الحروب.
 
الأسطورة رقم 1
الحرب لا تغير شيئا.
 
هذا الشعار الشائع في الحرم الجامعي يتعارض مع كل التاريح الإنساني. خلال عدة آلاف من السنين، الحرب كانت الوسيلة الأخيرة، بل وكانت غالبا الأولى، للقبائل، وللأديان، وللسلالات، وللامبراطوريات، وللدول، وللديماغوجيين، يحركها الاستياء، والجشع، أو التعطش بلارحمة للمجد. لا أحد يعتقد أن الحرب أمر خيّر، لكن أحيانا تكون ضرورية. نحن غير ملزمين بالموافقة على السياسة التي تقودنا، أو كيف تسير حرب ما محددة، لكن نحن لا نستطيع الاعتماد على فكرة القائلة إذا قمنا بنزع أسلحتنا، فالآخرون سيفعلون الشيئ نفسه.
الحرب في واقع الحال، غالبا ما تغير كل شيئ. من ينهض لتأكيد أن الثورة الأمريكية، حربنا الأهلية، أو الحرب العالمية الثانية لم تغير شيئا؟ أكان العالم أفضل اليوم، لو أننا لعبنا دور دعاة السلام أمام وجه ألمانيا النازية، واليابان الامبريالية؟
بالطبع، بالطبع، ليست كل التغييرات التي أحدثتها الحروب على مدى قرن، إيجابية. حتى الحروب العادلة يمكن أن تؤدي إلى نتائج غير مرغوب فيها، على سبيل المثال، الاستبداد السوفييتي في نصف أوروبا بعد عام 1945. لكن يمكننا أن نكون واثقين من أمر واحد: هزيمة الولايات المتحدة في أي حرب، ستعني هزيمة ليس فقط للحرية، بل وللحضارة. أعداؤنا يؤمنون بأن الحرب يمكن أن تغير العالم، ولن تثنيهم أي ملصقات على مقدمة السيارات عن هذا الرأي.
الأسطورة رقم 2
النصر اليوم بعيد المنال
النصر يمكن تحقيقه دائما، إذا وافقت بلادنا على فعل الضروري لنيله. لكن النصر يمكن أن يكون بعيد المنال فعلا إذا وجدت قوات الولايات المتحدة نفسها أمام قيود غير مقبولة، إذا امتنع قادتها عن التصرف بحزم، إذا تطلب كل هدف موافقة محامين، وإذا حصل وتحطمت روح الشعب الأمريكي تحت وابل متواصل من الأحكام السلبية لوسائل الإعلام.
لسنا في حاجة إلى جنرالات يصطفون أمام الميكروفون، كي يعتذروا عن كل خطأ، يرتكبه جنودنا. نحتاج إلى الجنرالات الذين يعرفون كيف يُصنع النصر. وأنتم لن تستطيعوا الانتصار، إذا لم تقاتلوا. نحن الآن موجودون في المرحلة الابتدائية لصراع قاس، سيخبو وسيضطرم على مدى عقود، لكن لدينا جيل من قادتنا، في الزي العسكري وبدونه، مشغولون فقط بعدم الإساءة إلى مشاعر الأعداء. أحد جوانب ورطتنا المأساوية في العراق، هي أننا على الرغم من أننا عملنا خيرا باقصاء صدام حسين، قررنا فعل ذلك بثمن بخس. قانون الحرب الحديدي، يقول من لم يكن جاهزا لدفع الثمن مقدما للجزار، يدفعه في النهاية مضاعفا.
نحن لم نرغب في دفع ذلك الحساب فقط، زعماؤنا تصوروا أننا تستطيع مصادقة أعداءنا قبل أن ينهزموا تماما. إبادة عدة مئات من الأعداء القساة على شاكلة مقتدى الصدر كان من شأنها أن تجنبنا في عام 2003 مقتل آلاف الجنود الأمريكيين وعشرات آلاف من العراقيين لاحقا. نحن انخرطنا لتنفيذ هذه المهمة، التي لم تكف عزيمة زعمائنا لانهائها.
على الرغم من أخطائنا، في الشهور الأولى من عام 1942 بدا احتمال النصر أقل بكثير مما هو عليه في الوقت الراهن في حربنا ضد أعداء اليوم. هل كان علينا الاستسلام بعد سقوط الفلبين أم لا؟ اليوم أولئك الذين يشكلون الرأي العام في مجتمعنا، وكذلك الموظفون الذين انتخبناهم لم يعودوا يفهمون، ما الذي يلزم لتحقيق النصر. بحسب مقولة ناتان بيدفورد فوريست(1821-1877 )  [3

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحملات الصليبية: نحو مصدر النزاع بين الإسلام والمسيحية

كتبها MOHAMED ALTAHER ALHEFIYAN ، في 11 ديسمبر 2009 الساعة: 11:29 ص

 

 

 

هذا، كما يبدو، علامة على الزمن المضطرب، في السنوات القليلة الماضية أُنتج فيلم ريدلي سكون " المملكة السماوية"، الذي يفتح أمامنا العالم العسكري للحملات الصليبية. هذه الحملات كانت، بوجه ما عبارة عن صدام حضارات، هزة أرضية تاريخية، هي الأساس الافتراضي للمواجهة. جان ـ كلود غيلبو(Jean-Claude Guillebaud)، مؤلف كتب وأفلام وثائقية من نفس نوع هذا الموضوع، يقودنا على آثار الصليبيين" الذين باركهم الرب".
 
ذكرى هذه الملاحم، التي ابتدأت في كليرمون ــ فيران والتي تدحرجت بالصليل والتعصب مارة باسطنبول وبيروت. القدس نفسها، ما تزال حتى الوقت الراهن تؤدي تأثيرا ً محددا ً على الوضع الجغرافي ـ السياسي المعاصر.
افتتح البابا أوربان الثاني في 27 نوفمبر عام 1095 م، في مدينة كليرمون، أحد الأحداث الأكثر شذوذا ً في كل التاريخ الغربي ناطقا ً بثلاث كلمات " هذا ما يريده الرب"، . نحن عن عمد نستخدم هنا هذا التحديد القوي، إذ أن، ملاحم الحملات الصليبية، واقعيا ً استمرت أربعة قرون. تكونت هذه الحملات من ثمان بعثات تتبع بعضها البعض وعمليا ً انتهت فقط قي شهر يناير عام 1492 م. بغزو مملكة غرناطة الإسلامية، في أسبانيا. لكن الأثر التاريخي، الذي تركته هذه الأحداث، سيبقى طويلا ً لاحقا ً.
بعض المؤرخين يعتبرون الحملات الصليبية مغامرة فتحت الطريق أمام الغرب المسيحي إلى العالم الأخر، بينما آخرون يرون فيها النموذج الأصلي للاحتلال الاستعماري وللتوحش الحربي. الحملات الصليبية لم تتوقف بتاتا ً، حتى بعد مرور ألف سنة، عن إقلاق الذاكرة الإنسانية. ليس ذاكرتنا فقط، بل والذاكرة الأوروبية، والإسلامية، والأرثوذوكسية والأرمينية.
 
ستبقى الحملات الصليبية نقطة الانفجار الأولى، والجرح الذي لا يندمل:
هذا تاريخ قديم بالفعل، لكن الحملات الصليبية تركت أثرها حتى على التاريخ المعاصر. فبعد مرور تسعة قرون، ما يزال الاستشهاد بهذه البعثات المسيحية يلعب، دورا ً هاما ً في رمزية النزاعات في الشرق الوسط، وفي البلقان أو في العالم السلافياني. ونقدم بعض الأمثلة. قبل أن يطلق النار التركي علي أغدجا على إيوان بافل الثاني في 13 مايو عام 1983 م في ساحة القديس بطرس، يقص في إحدى الرسائل عن دوافعه بقوله: "قررتُ قتل إيوان بافل الثاني، القائد الأعلى للصليبيين". لم يكن هذا هذيان مجنون. بشكل متجدد دائما يتغذى اشعال موقد النزاع الشرق أوسطي حتى الوقت الراهن أساسا ً على هذه الذكريات. الحملات الصليبية ستبقى في الوعي الإسلامي نقطة الانفجار الأولى، والجرح الذي لا يندمل والذي يبرر حتى الآن، في عيون الأصوليين، كل أشكال الجهاد.
الحكام العرب المعاصرون، مثل جمال عبد الناصر، وحافظ الأسد، وصدام حسين، يتغذون على الذكريات المرة والمجيدة للحملات الصليبية، وتعتبر معركة حطين (1187 م) أهم حدث مبارك جرى أثناء الحروب الصليبية بالنسبة للمسلمين، بنتيجتها طُرد الفرنسيون من القدس. اثنان من ثلاث كتائب جيش التحرير الفلسطيني تحمل الأسماء، التي تُذكر بالمعارك الحاسمة لانتصار المسلمين وهما حطين وعين جالوت.
 
أما فيما يخص دولة إسرائيل، فإنها تماثل بالنسبة للمخيلة العربية حتى الآن "الغرب" المستعمر، وممالك الفرنجة، التي أسسها الصليبيون. جميع تلك الممالك تقريبا ً (عدا طرابلس) لم تعش أكثر من قرن. الدعاية الإسلامية لا تتعب من التكرار، بأنه سيكون لإسرائيل نفس هذا المصير المحتوم، كما أنه سيظهر صلاح الدين جديد في العالم العربي عاجلا ً أم أجلا ً، من سفر التاريخ، الذي استطاع فيه أن يوحد مقاتلي الإسلام. جمال عبد الناصر قارن نفسه بصلاح الدين، وحافظ الأسد أيضا ً. لا يضحك إلا كثيري النسيان من دور صلاح الدين الجديد الذي حمله على عاتقه باستعجال صدام حسين، الذي أنهض الشعب ضد الغرب في حرب الخليج عام 1991 م. وفي عام 2003 م في العراق.
 
العالم العربي الصغير تبنى بسهولة كبيرة هذا الرمز، إذ انه من أجل تبرير شن الولايات المتحدة الأمريكية للحرب، بوش الأب والابن أيضا ً تكلّما عن الرب وعن الصلاة والحملات الصليبية، بل إن ذكريات مشابهة تعيش أيضا ً في قلوب السلفيان الروس أو الصرب المسيحيين، الذين بأقل دافع يتذكرون الاستيلاء ونهب القسطنطينية في عام 1204 م من قبل الصليبيين الكاثوليك. أو في نفوس مسيحيي الشرق، الوضع المبهم الذي كان منذ عام 1975 إلى 1992م واحدا من الأسئلة الهامة للحروب التي لا نهاية لها في لبنان. كما أن عزلهم ابتدأ في وقت ما بالحلف مع الصليبيين، وهم حتى الوقت الحالي يلامون عن ذلك.
 
هذا ما يريده الرب!
 
فلنعد إلى نقطة البداية: الموعظة الدينية للبابا أوربان الثاني، التي نطق بها في نوفمبر عام 1095 م أمام ثلاثة عشر مطرانا ً، ومائتين وعشرين أسقفا ً، وأربعمائة قسيس وعدة آلاف من الفلاحين البسطاء، الذين اجتمعوا في مجلس استشاري في مدينة كليرون. لماذا دعاهم البابا للحرب المقدسة؟ هو يتحدث عن الاضطهاد الذي يتعرض له آلاف الحجاج في الأرض المقدسة. الاضطهاد اتسع في القرن الحادي عشر الميلادي مع ظهور قوات الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله في تلك الأنحاء. الحاكم بأمر الله، كان بمثابة نيرون إسلامي، اشتهر بأنه محا من ظهر الأرض ضريح المسيح. هذا الاضطهاد لم يكن ملفقا ً، كما يؤكد علماء التاريخ الدنياويون. في عام 1064 م هجم البدو على سبعة آلاف حاج كان يقودهم الأسقف بامبيرغسكي غونتير. لم يتهيأ الحجاج للمقاومة، وتمت إبادة مئات كثيرة منهم. هذا الاضطهاد استؤنف بعدما غزا الترك السلاجقة في عام 1071 م تحت زعامة عزيز بيت المقدس وأبادوا جزء من سكانها.
 
الذريعة الأخرى، في هذه المرة النظام الجغرافي ـ السياسي: حصار السلاجقة الأتراك للإمبراطورية البيزنطية ( يقول أوربان الثاني " إنهم إخوتكم الشرقيون"). يؤكد البابا، أن الإمبراطورية البيزنطية تستنجد بالم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خطواتٌ على رمال الزمن

كتبها MOHAMED ALTAHER ALHEFIYAN ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 10:12 ص

   أصدقائي الأعزاء

تجدون موقعي الجديد على العنوان التالي:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي